بيلاروسيا تعدّ قانوناً جديداً لتنظيم التجارة الإلكترونية
تعمل بيلاروسيا على تطوير مشروع قانون جديد من حيث المضمون لتنظيم التجارة عبر الإنترنت، وقدّمت بالفعل حزمة شاملة من المقترحات إلى الحكومة. أعلنت نائبة وزير التنظيم المناهض للاحتكار والتجارة، سفيتلانا كوروتكييفيتش، عن هذه المبادرة خلال مشروع «البيئة الاقتصادية»، مشددةً على أن التشريع يهدف إلى تحقيق توازن بين مصالح الدولة والشركات والمستهلكين في السوق الرقمي. ومن المتوقع أن توضح اللوائح القادمة كيفية رقابة وتنظيم قطاع التجارة الإلكترونية، مما يمهّد لتغييرات كبيرة بالنسبة لمشاركي السوق الرقمي. وتركز السلطات بشكل خاص على تعزيز المنصات المحلية عبر الإنترنت وسط منافسة شديدة من عمالقة التجارة الإلكترونية الأجانب. ولا تزال هناك تساؤلات حول إمكانية دعم الأسواق المحلية وضمان حماية قوية للمستهلكين في البيئات الافتراضية. وقد يُدخل الإطار القانوني الجديد آليات رقابة أكثر صرامة، ومتطلبات للشفافية، وربما التزامات جديدة على تجار التجزئة الإلكترونيين المحليين والدوليين العاملين في بيلاروسيا. وعلى الرغم من أن التفاصيل لا تزال قيد المناقشة، فإن الحكومة تُظهر نهجاً استباقياً لتشكيل اقتصاد رقمي عادل وآمن. شهدت بيلاروسيا في السنوات الأخيرة نمواً سريعاً في التسوق عبر الإنترنت، مدفوعاً بكل من المنصات المحلية واللاعبين الدوليين. وقد أثار هذا التوسع مخاوف بشأن المنافسة العادلة، وأمن البيانات، وحقوق المستهلكين، ما دفع السلطات للنظر في إجراء إصلاحات تنظيمية شاملة. وكانت المحاولات السابقة لتنظيم التجارة الرقمية متفرقة، ما جعل إقرار إطار قانوني موحد أولوية لدى صانعي السياسات الاقتصادية.