02 أكتوبر 2020 العقوبات European Union
العقوبات

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد بيلاروسيا — الحزمة الأولى (أكتوبر 2020)

Belarus Virtual Consult

فرض الاتحاد الأوروبي أول جولة من التدابير التقييدية ضد بيلاروسيا في 2 أكتوبر 2020، رداً مباشراً على الانتخابات الرئاسية المزورة في 9 أغسطس 2020 وعلى القمع العنيف للمتظاهرين السلميين الذي تلاها.

<h2>الخلفية</h2>

أُدين على نطاق واسع من قبل المجتمع الدولي الانتخابات الرئاسية في بيلاروسيا في 9 أغسطس 2020 باعتبارها غير حرة ولا نزيهة. ادّعت النتائج الرسمية أن الرئيس الحالي ألكسندر لوكاشينكو فاز بحوالي 80٪ من الأصوات، وهي نتيجة رفضتها المعارضة والمراقبون المستقلون ومعظم دول الاتحاد الأوروبي. في الأسابيع التالية، خرج مئات الآلاف من البيلاروسيين إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد. ردت سلطات لوكاشينكو بالاعتقالات الجماعية، والضرب، وتعذيب المحتجزين، وشن حملة منهجية من الترهيب ضد المجتمع المدني، والصحفيين، وشخصيات المعارضة.

<h2>التدابير المتخذة</h2>

اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي قرار المجلس (السياسة الخارجية والأمن المشترك) 2020/1482 وتنظيم التنفيذ (الاتحاد الأوروبي) 2020/1479، ليضع 40 شخصاً على قائمة العقوبات الأوروبية. وتم تحديد الأشخاص المدرجين على أنهم مسؤولون عن:

<ul> <li>انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقالات والاحتجاز التعسفي</li> <li>العنف ضد المتظاهرين السلميين والمدنيين</li> <li>أعمال الترهيب والقمع الموجهة ضد ممثلي المجتمع المدني ومعارضي النظام</li> </ul>

تتضمن التدابير التقييدية المطبقة على كل شخص مدرج ما يلي:

<ul> <li><strong>حظر السفر:</strong> منع دخول أو عبور أراضي الاتحاد الأوروبي</li> <li><strong>تجميد الأصول:</strong> تجميد جميع الأموال والموارد الاقتصادية المملوكة أو الخاضعة لسيطرة الأشخاص المدرجين داخل الاتحاد الأوروبي</li> <li><strong>حظر توفير الأموال</strong> للأشخاص المدرجين، مباشرة أو غير مباشرة</li> </ul>

<h2>الأشخاص المدرجين</h2>

تضمنت القائمة الأولية المكونة من 40 شخصاً كبار المسؤولين في وزارة الداخلية البيلاروسية، وقادة قوات الأمن والوحدات الخاصة، ووكلاء النيابة، والقضاة المتورطين في الاضطهاد القضائي للمتظاهرين والخصوم السياسيين. لم يُدرج الرئيس لوكاشينكو نفسه في هذه الحزمة الأولى، وذلك لأسباب دبلوماسية تتعلق بالمحادثات السياسية الجارية.

<h2>الأساس القانوني</h2>

تم اعتماد العقوبات في إطار الإطار القانوني للائحة (EC) رقم 765/2006 الصادرة عن المجلس، والتي تتعلق بتدابير تقييدية نظراً للوضع في بيلاروسيا، وكانت قد أُنشئت في الأصل رداً على مخاوف سابقة بشأن حقوق الإنسان في البلاد. وقد وسّعت تدابير 2020 بشكل كبير من الأساس القانوني ونطاق الأدوات القائمة.

<h2>بيان الاتحاد الأوروبي</h2>

صرّح الممثل السامي جوزيب بوريل أن الاتحاد الأوروبي "لا يقبل نتائج الانتخابات كما قدمتها السلطات البيلاروسية" وأن العقوبات كانت رداً مباشراً على "العنف ضد المتظاهرين السلميين والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي وقعت."

<h2>التطورات اللاحقة</h2>

مثلت هذه الحزمة الأولى بداية سلسلة من جولات العقوبات اللاحقة. خلال شهرين، اعتمد الاتحاد الأوروبي حزمتين إضافيتين (نوفمبر وديسمبر 2020)، موسعاً القائمة لتشمل أكثر من 80 شخصاً، وأدرج كيانات في القائمة للمرة الأولى.