عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد بيلاروسيا — الحزمة الثانية: إدراج لوكاشينكو (نوفمبر 2020)
في 6 نوفمبر 2020، اعتمد الاتحاد الأوروبي حزمته الثانية من التدابير التقييدية رداً على القمع المستمر بعد الانتخابات الرئاسية المزورة في أغسطس 2020. وكانت أهم خطوة في هذه الحزمة هي إدراج الرئيس ألكسندر لوكاشينكو نفسه على قائمة العقوبات الأوروبية — وهي خطوة تجنبها الاتحاد الأوروبي عمداً في الحزمة الأولى.
<h2>لماذا تم إدراج لوكاشينكو الآن</h2>
كانت الحزمة الأولى في أكتوبر 2020 قد أدرجت 40 مسؤولاً رفيعاً مسؤولين عن ارتكاب أفعال قمع مباشرة، مع ترك لوكاشينكو خارج القائمة للحفاظ على قناة دبلوماسية حد أدنى وإمكانية الوساطة. بحلول نوفمبر، مع تصاعد القمع واستمرار الاعتقالات الجماعية وعدم وجود أي علامات على الحوار، قرر الاتحاد الأوروبي أن إدراج لوكاشينكو أصبح أمراً لا مفر منه.
بالإضافة إلى ألكسندر لوكاشينكو، شملت الحزمة أيضاً ابنه فيكتور لوكاشينكو، الذي كان مستشاراً أمنياً رفيعاً وتم تحديده كشخص متورط مباشرة في تنسيق الأنشطة القمعية.
<h2>التدابير المتخذة</h2>
أضافت حزمة نوفمبر 2020 خمسة عشر شخصاً إلى قائمة العقوبات الأوروبية، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 55 شخصاً. ويخضع جميع المدرجين لـ:
<ul> <li><strong>حظر السفر:</strong> منع الدخول أو العبور عبر أراضي الاتحاد الأوروبي</li> <li><strong>تجميد الأصول:</strong> تجميد جميع الأموال والموارد الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي</li> <li><strong>حظر تقديم أموال</strong> إلى الأشخاص المدرجين</li> </ul>
<h2>الأشخاص المدرجين</h2>
بالإضافة إلى ألكسندر وفيكتور لوكاشينكو، شملت الحزمة: <ul> <li>مسؤولين رفيعي المستوى في جهاز كي جي بي مسؤولين عن توجيه العمليات بعد الانتخابات</li> <li>قادة وحدات الشرطة الخاصة (أومون) المتورطة في الضرب الجماعي والاعتقالات</li> <li>مسؤولين مسؤولين عن ظروف الاحتجاز ومعاملة المحتجزين من المتظاهرين</li> <li>مدعين عموميين يشرفون على قضايا جنائية ذات دوافع سياسية</li> </ul>
<h2>بيان الاتحاد الأوروبي</h2>
أشار المجلس إلى أن ألكسندر لوكاشينكو أُدرج بسبب "مسؤوليته عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وعن قمع المجتمع المدني والمعارضة الديمقراطية في بيلاروسيا، وكذلك لتنظيمه وتسهيله أنشطة نظام لوكاشينكو التي sapت بشكل خطير بالديمقراطية وسيادة القانون في بيلاروسيا."
<h2>السياق الدبلوماسي</h2>
كان إدراج رئيس دولة لا يزال في منصبه خطوة سياسية كبيرة. وقد أنهى فعلياً أي توقع لعلاقات دبلوماسية طبيعية، ودلّ على أن الاتحاد الأوروبي يعتبر استمرار رئاسة لوكاشينكو غير شرعي في سياق الانتخابات المزورة في أغسطس 2020.