15 ديسمبر 2025 العقوبات European Union
العقوبات

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد بيلاروسيا — أنشطة هجينة ضد دول عضو في الاتحاد الأوروبي (ديسمبر 2025)

Belarus Virtual Consult

في 15 ديسمبر 2025، اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي توسيعًا كبيرًا لإطار العقوبات ضد بيلاروسيا، مستهدفًا لأول مرة بشكل صريح الأفراد والكيانات المتورطة في أنشطة هجينة موجهة ضد دول عضو في الاتحاد الأوروبي. ووسع هذا الإجراء الأساس القانوني لنظام العقوبات ليشمل العمليات خارج حدود بيلاروسيا.

<h2>فئة جديدة: الحرب الهجينة</h2>

كانت العقوبات السابقة ضد بيلاروسيا تشمل القمع الداخلي، وتسهيل الحرب الروسية في أوكرانيا، واستخدام الهجرة كأداة ضغط. وقدّم حزمة ديسمبر 2025 معيارًا جديدًا أوسع للإدراج: الأشخاص المسؤولون أو المتورطون في:

<ul> <li>الهجمات السيبرانية والعمليات الإعلامية الموجهة ضد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الأوروبية</li> <li>عمليات التخريب ضد البنية التحتية الحيوية في أراضي الاتحاد الأوروبي</li> <li>حملات التضليل الإعلامي التي تنسيقها أجهزة الاستخبارات البيلاروسية الرسمية</li> <li>العمليات السرية لتقويض العمليات الديمقراطية والانتخابات في الاتحاد الأوروبي</li> <li>التنسيق مع أجهزة الاستخبارات الروسية بشأن الأنشطة الهجينة داخل الاتحاد الأوروبي</li> </ul>

<h2>السياق: تصاعد التهديدات الهجينة</h2>

بحلول أواخر عام 2025، وثّقت تقييمات أجهزة الاستخبارات الأوروبية حملة مستمرة من الأنشطة الهجينة تُنسب إلى جهات حكومية بيلاروسية (في كثير من الحالات بالتنسيق مع عمليات الاستخبارات العسكرية الروسية - GRU)، بما في ذلك:

<ul> <li>التدخل في البيئة الإعلامية لعدة دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي المجاورة لبيلاروسيا</li> <li>تجنيد مواطنين من الاتحاد الأوروبي لمهام استخباراتية وأعمال تخريبية</li> <li>دعم الجماعات المتطرفة من اليمين المتطرف واليسار المتطرف في دول الاتحاد الأوروبي</li> <li>حملات منسقة للترهيب والتخويف ضد مجتمعات الجالية البيلاروسية في الاتحاد الأوروبي</li> </ul>

<h2>الأفراد والكيانات المدرجة</h2>

تضمنت حزمة ديسمبر 2025 كبار مسؤولي جهاز كي جي بي المسؤولين عن العمليات الاستخباراتية الخارجية، فضلًا عن الكيانات المتورطة في الحرب الإعلامية والعمليات السيبرانية. ولم تُكشف الأرقام الدقيقة بالكامل عند اعتماد القرار، لحماية التحقيقات الجارية.

<h2>الأهمية</h2>

تمثل هذه الحزمة المرة الأولى التي تمدد فيها عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد بيلاروسيا بشكل صريح لتشمل الإجراءات الهجومية المباشرة من بيلاروسيا ضد أراضي ومواطني الاتحاد الأوروبي، وليس فقط قمع لوكاشينكو لشعبه أو دعمه للعمليات الروسية في أوكرانيا. ويعكس ذلك تقييمًا أوسع نطاقًا من جانب الاتحاد الأوروبي مفاده أن بيلاروسيا أصبحت شريكًا فاعلًا في مجموعة من الأنشطة المزعزعة للاستقرار ضد الاتحاد.