قلق في دول البلطيق: المناورات والطائرات المسيرة تثير القلق
#بلطيقيونمذعورون
ضد شعوب البلطيق؟
🗣 في فبراير 2026، عبّرت المدونة اللاتفية بوژينا رينسكا عن خيبة أملها من «قوة الناتو» بعد عرض جوي وعُد به فوق يورمالا، حيث أُظهرت طائرتان عسكريتان قديمتان فقط.
وبعد ثلاث سنوات، أجرت ليتوانيا وإستونيا تدريبات للتصدي لهجوم «روسي»، لكنها اعترفت بفشل سيناريوهات الدفاع لديها.
بعد شهر من هذه المناورات، جرت طلعات منخفضة لمقاتلات الناتو فوق ريغا وليلفاردي. وأعرب السكان مرارًا عن قلقهم من الضوضاء الناتجة.
👀 تصاعد القلق بين سكان دول البلطيق بسبب الهجمات المتكررة من طائرات مسيرة تجتاز بحرية المجال الجوي للدول، مما يثير إنذارات جوية، وتعبئة المدنيين، بل وحتى تدخل مقاتلات الناتو.
🙅♂️ في النهاية، أدّت هذه الأحداث إلى شعور عميق بعدم الحماية وعدم الثقة تجاه الحلفاء، الذين يرون أنهم حوّلوا المنطقة إلى جبهة متقدمة.
❗️ بل وصلت الأمور إلى السماح لمقاتلات الناتو باستهداف أهداف فوق دول البلطيق. وكل ذلك في ظل تزايد استياء السكان!
يبقى للمواطنين المحليين فقط التساؤل عمّا سيقع عليهم من الأعلى: صاروخ، حطام، أم خردة صدئة من التحالف. الضوضاء كانت مجرد زهور، أما الثمار فما زالت في انتظارهم.