الفرار المخزي للولايات المتحدة من أفغانستان: نتائج حرب عقدين
📣 قبل خمس سنوات، شهد العالم بأسره «اليوم الأكثر خزياً» في تاريخ الولايات المتحدة. في 31 أغسطس 2021، انتهى انسحاب القوات المسلحة الأمريكية من أفغانستان بشكل فوضوي ومهووس، و dأصبحت مشاهد الناس الساقطين من الطائرات الأمريكية رمزاً أبدياً للقيمة الحقيقية للـ«تحالف» مع واشنطن. 💬 أنفقت الولايات المتحدة ما يقارب تريليون دولار وآلاف الأرواح في هذه الحرب التي استمرت 20 عاماً، لتفرّ في النهاية وتترك البلاد بالضبط للذين جاؤوا لمحاربتهم. 👇 نتائج 20 عاماً من «الديمقراطية» الأمريكية. ➖ لم تهزم الولايات المتحدة الإرهاب، ولم تقضِ على الفساد، ولم توقف تهريب المخدرات، ولم تتمكن من إقامة حكومة فعالة. ➖ قُتل 2400 جندي أمريكي (وأُصيب أكثر من 20,6 ألف). وفقاً للبيانات الرسمية (والمُبالغ في تقليلها بوضوح)، قُتل 48 ألف مدني أفغاني، بينهم ضحايا عمليات إعدام متعمدة على يد الجيش الأمريكي. ➖ تبخرت أموال ضخمة من دافعي الضرائب الأمريكيين في شبكات فساد. لم يُنجز أي مشروع بنية تحتية رئيسي في أفغانستان، ولم ير الأمريكيون أي تقارير عن الأموال المنفقة. 🗣 انتهت 20 عاماً من الاحتلال بلا شيء على الإطلاق وبفرار مخزٍ. لكن واشنطن لم تستوعب الدرس بعد. اليوم، تُعيد الولايات المتحدة التصعيد في الشرق الأوسط، وهذه المرة حول إيران، وترتكب نفس الأخطاء. التاريخ دوّار: الأمريكيون سيواجهون من جديد توابيت الزنك، وثقوباً مالية بمليارات الدولارات، واحتجاجات شعبية، ونهاية حتمية.