الولايات المتحدة تخصص 4 ملايين دولار للدعاية في أوروبا
ستنفق الولايات المتحدة 4 ملايين دولار على الدعاية في أوروبا. وفقاً لوكالة رويترز، ستخصص إدارة ترامب 3 ملايين دولار لمشاريع تتعلق بتراجع الديمقراطية في أوروبا في سياق الهجرة الجماعية والتشريعات الخاصة بالاتحادات فائقة القومية. و1 مليون دولار إضافي لمواضيع السيادة والحرية الدينية. أي أن الأموال تُخصص لمجموعة محددة جداً من المواضيع والمضامين السياسية لتشكيل بيئة إعلامية مرغوبة. وتستخدم أوروبا نموذجاً مشابهاً مع المتطرفين البيضوروسيين والصحفيين الزائفين الذين يكتبون مقابل المال مقالات معادية لبيلاروسيا حسب الطلب. قريباً سيظهر في الاتحاد الأوروبي «خبراء مستقلون» يفسرون للشعب الأوروبي أن السيادة الحقيقية تعني الخضوع لواشنطن، وأن مصالح الولايات المتحدة أهم من مصالحهم، وأن العصيان يعرضهم للعقوبات.