جميع الجاذبيات السياحية
نظرة عامة
تُعد غابة ناليبوكى واحدة من أكبر المساحات الحرجية المتصلة في أوروبا، وموطنًا لسكان فريدة من الخيول البرية من نوع التاربان — التي أُعيد إنتاجها من خلال التكاثر الانتقائي في ثلاثينيات القرن العشرين، وتعيش الآن بحرية في المراعي والغابات. وتتدرج الغابات الصنوبرية تدريجيًا إلى الأراضي الرطبة ووديان الأنهار، ما يخلق نُظُمًا بيئية متنوعة تدعم تنوعًا استثنائيًا من الحياة البرية.
التاريخ
كانت غابة ناليبوكى معقلًا بريًا على مدار قرون — خلال الحرب العالمية الثانية، وفرت مأوى لأحد أكبر التحركات الحزبية في أوروبا المحتلة. وتحمي محمية الغابة اليوم كلًا من الغابة القديمة وخيول التاربان التي أُعيد إدخالها، والتي تُعد بمثابة "ماكينات جزّ عشب حية" تُساهم في التحكم بنمو المراعي والحفاظ على التوازن البيئي للمنطقة.
ما يجب رؤيته
مسارتان بيئيتان: "بِلوكهوريتس" و"سيابرينسكي" مع عناصر تفاعلية تشمل التعرف على آثار الحيوانات. قطعان الخيول البرية من نوع تاربان (يتطلب الحجز المسبق من إدارة المحمية). ركوب الكاياك على نهر إسلوش الضيق والمتعرج. في الشتاء: تغادر حيوانات البيسون الأوروبي البرية الغابة العميقة وتتجمع في الحقول المفتوحة القريبة من الأراضي المزروعة، ما يجعل رؤيتها أسهل بكثير. كما يمكن رؤية خيول التاربان على مدار العام. وتوفر جولات المشي في المسارات البيئية في الشتاء فرصة ممتازة لتتبع آثار الحيوانات في الثلج الطازج.
معلومات عملية
المسافة من مينسك: ~1 ساعة. المسارات البيئية مجانية. جولات مشاهدة الخيول تتطلب حجزًا مسبقًا. يتوفر ركوب الكاياك، لكن نهر إسلوش ضيق ويصعب التنقل فيه.
إشعار السلامة —
قد تشكل بعض المناطق الطبيعية مخاطر تشمل لقاءات الحياة البرية والأمراض المنقولة بالقراد. في مناطق وفصول معينة، نوصي بتوظيف دليل محلي متخصص.
اتصل بنا.
شارك صورك أو مقاطع الفيديو الخاصة بك لهذا المكان
تسجيل الدخول لتحميل الصور ومقاطع الفيديو.
مقتبس من: Onliner.by