أطلال قصر أوبيرينا (مزرعة كاشيتساي)
قصر
أطلال قصر أوبيرينا (مزرعة كاشيتساي)
Pervomayski (formerly Obrina), near Mir, Minsk Region
جميع الجاذبيات السياحية
لا توجد تقييمات حتى الآن
نظرة عامة
على بعد 15 كيلومترًا فقط من قلعة مير الشهيرة، تقع أنقاض قصر أوبرينا في طبقة زمنية خاصة بها — دون علامات، ومنسية إلى حد كبير، وتملك جوًا يبعث على التأمل. كان هذا المكان في السابق عقارًا نقيًا على الطراز الكلاسيكي الجديد يحتوي على تفاصيل معمارية استثنائية: أعمدة شبه بارزة تنتهي بتماثيل بشرية — رؤوس منحوتة، وجذوع، وأذرع تبدو وكأنها تدعم القنطرة، وهي لمسة زخرفية نادرة جدًا في معمارية المزارع البيلاروسية. اليوم، تقدم بقايا مستودع الحبوب المغطاة بالنباتات، والإسطبلات، والنفق الحجري تحت ممر الكستناء، والكنيسة العائلية المدمرة مع ألواح شواهد القبور السليمة تجربة للتاريخ الخام وغير المستعاد.
التاريخ
برزت مكانة العقار عندما اشتراه كونستانتين دونين-رايتسكي — وهو ضابط مُكرّم من عهد نابليون قاد الفوج الـ18 لل cavalry من نوفوغروودوك، وحاز وسام Legion of Honor، ونجا من عبور نهر بيريزينا الكارثي عام 1812 — في أوائل القرن التاسع عشر. تزوجت ابنته صوفيا من يوزيف كاشيتسكي، الذي قاد 400 رجل للاستيلاء على نوفوغروودوك خلال انتفاضة عام 1830 قبل أن يُعلن مُجرمًا ضد الدولة ويهرب إلى باريس.

بنى عائلة كاشيتسكي العقار ليصبح مجمعًا كبيرًا: قصرًا كلاسيكيًا جديدًا من طابقين مع سقف مانسارد، ومباني جناحية بنوافذ قوطية مدببة، وبرج إداري من أربعة طوابق يحتوي على ساعة وجرس، وبيت حمامات مع درابزين زخرفي، وحديقة مناظر طبيعية خلابة مع بحيرة ونهر وطرق للمشي. احتوى داخل القصر على واحدة من أكبر مجموعات الخزف في المنطقة، ومعرضًا للوحات، ومصابيح حائطية على الطراز الروكوكو، وأثاثًا فاخرًا.

انضم كونستانتين كاشيتسكي من الجيل التالي إلى انتفاضة كاليينوفسكي عام 1863 وواجه مصادرة ممتلكات العائلة — واضطر إلى تقديم سند فضي بقيمة 9000 روبل لاستعادة حقوق الإدارة. اختفت معظم مجموعات الفنون خلال فوضى الحرب العالمية الأولى.

في 24 أكتوبر 1942، اقتحم مقاتلو حرب العصابات السوفييت من فصيلة "كومسومليتس" العقار، ووزعوا الحبوب المخزنة من قبل الألمان على القرى المحلية، وأحرقوا القصر. لقي فيلكس كاشيتسكي، آخر مالك، حتفه في الحريق — وتختلف الروايات حول ما إذا كانت القوات الألمانية قتلته انتقامًا أم أن المقاتلين تركوه داخل المبنى المشتعل. بعد الحرب، سمح المسؤولون السوفييت للقرى بهدم الهياكل المتبقية لاستخدام مواد البناء، مما محو معظم آثار العقار.
ما يجب رؤيته
الأنقاض المغطاة بالنباتات ذات الجو السائد: جدران مستودع الحبوب الجزئية، هيكل الإسطبلات، وأسس المباني الجناحية. كنيسة الدفن العائلية المدمرة (من أربعينيات القرن التاسع عشر) مع ألواح شواهد القبور السليمة التي لا تزال مقروءة. النفق الحجري تحت ممر أشجار الكستناء الباقية — ممر تحت الأرض بطول 10 أمتار. ميزات بنائية غامضة تشمل هيكلًا يشبه الأكواخ، وجدارًا مدعومًا يبرز من بين النباتات. الموقع غير مُعلّم تمامًا وغير مستعاد — أحضر حذاءً قويًا وروح المغامرة.
معلومات عملية
الموقع: قرية بيرفومايسكي (أُعيد تسميتها من أوبرينا عام 1948)، على بعد ~15 كم من قلعة مير. لا توجد بنية تحتية سياحية، ولا علامات، ولا رسوم دخول. يمكن دمجه مع زيارة قلعة مير. إحداثيات GPS ضرورية.
شارك صورك أو مقاطع الفيديو الخاصة بك لهذا المكان

تسجيل الدخول لتحميل الصور ومقاطع الفيديو.

مقتبس من: Onliner.by