مزرعة سكيرمونت والكنيسة في مولودوفو
قصر
مزرعة سكيرمونت والكنيسة في مولودوفو
Molodovo, Ivanovo District, Brest Region
جميع الجاذبيات السياحية
لا توجد تقييمات حتى الآن
نظرة عامة
واحد من أكثر الممتلكات النبيلة إثارة في بوليسيا البيلاروسية، يروي عقار سكيرمونت في مولودوفو قصة ديناصتي استثنائية شكلت الحياة الاقتصادية والثقافية والسياسية في المنطقة على امتداد قرنين. وقد دُمر القصر النيوكلاسيكي الكبير — ذو الأعمدة الدورية الثمانية، والجدران البيضاء، والداخليات الفاخرة المليئة بالأثاث واللوحات الفرنسية — تدميرًا مأساويًا خلال الحرب العالمية الثانية، وتم تفكيك ما تبقى منه من قبل السكان المحليين أثناء إعادة البناء بعد الحرب. اليوم، لا يزال المدفن العائلي الأنيق فقط شامخًا — وهو عبارة عن ضريح على شكل روتوندا بُني بين عامي 1905 و1907، تم ترميم قبته لكن داخليته فارغة، واقفًا كشاهد صامت على العظمة التي كانت يومًا. على بعد ثمانية كيلومترات في بوريتشي، تبقى مباني المصنع الطينية الحمراء وحديقة القرن التاسع عشر المهجورة التي تضم أشجارًا نادرة نادرة، تذكيرًا بما كان يُعرف بـ"ليفربول على نهر ياسيلدا".
التاريخ
اشترى عائلة سكيرمونت ممتلكات مولودوفو وبوريتشي من عائلة أوغينسكي في أواخر القرن الثامن عشر. تم استبدال القصر الحجري المتواضع الأول (1795) المؤلف من 13 غرفة بقصر نيوكلاسيكي أكبر — مبنى من طابق واحد على قاعدة مرتفعة، مزيناً بثمانية واجهات دورية، وجدران بيضاء، وشعار العائلة على أقواسه. أما داخله فكان يحتوي على أثاث فرنسي من القرن الثامن عشر، ورسومات، ومكتبة واسعة، وصالات استقبال بمواضيع صيد.

كُتبت أبرز فصول العائلة في بوريتشي، حيث أنشأ ألكسندر سكيرمونت أحد أوائل مصانع تكرير السكر في المنطقة عام 1830 وحصل على براءة اختراع لجهاز تبخير يعمل بالبخار — وكانت هذه أول براءة اختراع تُمنح لمخترع بيلاروسي من قبل الإمبراطورية الروسية. وقد وظّف مصنعه النسيجي أكثر من 400 عامل، وجعل العقار يُعرف بلقب "ليفربول على نهر ياسيلدا". وبشكل ملحوظ في تلك الحقبة، بنى سكيرمونت مساكن للعمال، ووفر وجبات مجانية، ورعاية طبية، وتعليم لأطفال العمال.

رومان سكيرمونت، الجيل التالي، أصبح رجل سياسة بصيرًا. كنائب في الدوما الدولة، دعا إلى إصلاح زراعي واقترح مفهوم "كرايفوست" — وهو مفهوم للهوية الإقليمية يوحد جميع الشعوب حول الانتماء الجغرافي المشترك بدلًا من القومية العرقية. في عام 1917، قاد اللجنة الوطنية البيلاروسية التي تسعى إلى الحكم الذاتي. وحافظت الذاكرة المحلية عليه كـ"السيد الكريم" الذي وفر الحبوب خلال فترات النقص، وبيع الأراضي للمزارعين الفقراء بأسعار منخفضة، وتحدث مع الناس كأقران بلهجتهم المحلية.

في عام 1939، وبعد احتلال السوفييت، أُعدم رومان سكيرمونت في سن 71. ووفقًا للأسطورة المحلية، رفض أن يلوي ظهره أمام فرقة الإعدام، وقال: "لم أُدر ظهري للناس قط".
ما يجب رؤيته
المدفن العائلي الباقِ (ضريح على شكل روتوندا، 1905–1907) — وهو الأثر المعماري الوحيد المتبقي من العقار، مع قبة مُرممة لكن داخليته فارغة. في بوريتشي القريبة (8 كم): مبنى المصنع الطيني الأحمر، الذي يعمل الآن كمصنع للنشا البطاطسي، ولا يزال شامخًا من حقبة الصناعة السائدة لسكيرمونت. الحديقة المهجورة من القرن التاسع عشر التي تضم أنواعًا نادرة من الأشجار الغريبة مثل أرز المستنقعات وشجرة التوليب التي تزهر باللون الأصفر. والمقبرة المتواضعة لرومان سكيرمونت عند حافة الحديقة.
شارك صورك أو مقاطع الفيديو الخاصة بك لهذا المكان

تسجيل الدخول لتحميل الصور ومقاطع الفيديو.

مقتبس من: Onliner.by